من الحاضر إلى 1947 · التاريخ الكامل لاستكشاف UAP
أطلقت وزارة الدفاع الأمريكية رسميًا موقع war.gov/ufo، ونشرت الدفعة الأولى من 162 وثيقة سرية، بما في ذلك مقاطع فيديو وصور ووثائق أصلية، من خلال "نظام PURSUE لرفع السرية والإبلاغ عن لقاءات UAP الرئاسية". يعد هذا أكبر عملية إفصاح عن وثائق UFO في تاريخ الولايات المتحدة.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على Truth Social أنه سيوجه وزير الحرب والإدارات ذات الصلة بالبدء في تحديد وكشف الوثائق الحكومية المتعلقة بالحياة الفضائية وUAP و UFO.
أصدر AARO المجلد الأول من تقريره التاريخي، مستعرضًا تاريخ تحقيقات الحكومة الأمريكية في UAP منذ عام 1945، مدعيًا عدم العثور على دليل على وجود تكنولوجيا فضائية.
شهد ديفيد غروش، ضابط استخبارات سابق، أمام الكونغرس بأن الحكومة الأمريكية تمتلك حطام مركبات فضائية وبقايا بيولوجية "من أصل غير بشري"، مما أثار صدمة عالمية.
أنشأت وزارة الدفاع الأمريكية رسميًا "مكتب حل الشذوذات في جميع المجالات" (AARO)، المسؤول عن تنسيق جهود التحقيق في UAP على مستوى الحكومة بأكملها.
أصدر مكتب مدير الاستخبارات الوطنية تقريرًا تقييميًا أوليًا لـ UAP، مؤكدًا أن حالة واحدة فقط من أصل 144 حادثة UAP يمكن تفسيرها، واعترف بأن UAP قد تشكل تهديدًا لسلامة الطيران والأمن القومي.
أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية رسميًا ثلاثة مقاطع فيديو لـ UAP تابعة للبحرية (FLIR1 و GoFast و Gimbal)، مؤكدة صحة المقاطع، مما يمثل أول اعتراف علني من قبل الحكومة الأمريكية بظاهرة UAP.
كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن برنامج البنتاغون السري "برنامج تحديد التهديدات الجوية المتقدمة" (AATIP)، الذي أنفق 22 مليون دولار بين عامي 2007 و 2012 للتحقيق في UAP.
صور طيارون من مجموعة حاملة الطائرات USS Roosevelt التابعة للبحرية الأمريكية عدة مقاطع فيديو لـ UAP، بما في ذلك مقاطع الفيديو الشهيرة "GoFast" و "Gimbal"، والتي أظهرت فيها الأجسام خصائص طيران غير عادية.
أبلغ عشرات الشهود في ستيفنفيل، تكساس، عن رؤية أجسام طائرة صامتة ضخمة، وأظهرت بيانات الرادار أن الأجسام كانت تحلق في اتجاه مزرعة الرئيس بوش.
تتبع طيارو مقاتلات F/A-18 من مجموعة حاملة الطائرات نيميتز التابعة للبحرية الأمريكية جسمًا بيضاويًا أبيض ("Tic Tac") قبالة ساحل سان دييغو، والذي أظهر قدرات مناورة تتجاوز التكنولوجيا المعروفة.
ظهر جسم مضيء ضخم على شكل حرف V فوق فينيكس، أريزونا، وشاهده الآلاف من الناس. اعترف الحاكم لاحقًا بأنه رأى الجسم المجهول أيضًا.
تقارير عديدة عن مشاهدات UFOs مثلثية الشكل في بلجيكا، وتتبعت رادارات الناتو الأجسام المجهولة عدة مرات. اعترف سلاح الجو البلجيكي علنًا بعدم قدرته على تفسير هذه الظواهر.
واجهت طائرة شحن تابعة للخطوط الجوية اليابانية جسمًا طائرًا مجهولًا ضخمًا فوق ألاسكا، وتم تأكيد تعقبه بواسطة رادار FAA. وصف الكابتن الجسم بأنه "أكبر من حاملة طائرات".
شاهد أفراد قاعدة القوات الجوية الأمريكية بالقرب من غابة ريندليشام في سوفولك بالمملكة المتحدة أجسامًا مضيئة مجهولة لعدة ليالٍ متتالية. سجل نائب قائد القاعدة تقرير مشاهدة مفصلاً.
تعطلت أنظمة الأسلحة ومعدات الاتصال لطائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإيراني أثناء تعقبها لجسم طائر مجهول. وصفت وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية هذا الحادث بأنه "حالة كلاسيكية".
أنهت القوات الجوية الأمريكية رسميًا مشروع "الكتاب الأزرق"، مدعية أن UFOs لا تشكل تهديدًا للأمن القومي. حقق المشروع في 12,618 تقرير مشاهدة، 701 منها صُنفت على أنها "غير محلولة".
خلال مهمة أبولو 12 التابعة لناسا إلى القمر، ظهرت ظواهر مضيئة غير معروفة في الصور التي التقطها رواد الفضاء لسطح القمر. هذه الصور تُنشر لأول مرة في هذا الكشف عن السرية.
تعطلت عدة صواريخ باليستية عابرة للقارات من طراز Minuteman في قاعدة مالمستروم الجوية في مونتانا بشكل غامض أثناء ظهور UFO. أكد العديد من الأفراد العسكريين مشاهدة الأجسام الطائرة المجهولة.
شاهد ضابط شرطة في سوكورو، نيو مكسيكو، لوني زامورا، مركبة بيضاوية الشكل تهبط، ووجد علامات حرق وآثار هبوط متماثلة على الأرض. تُعتبر هذه القضية واحدة من أكثر حالات الاتصال الوثيق مصداقية.
ادعى زوجان من نيو هامبشاير أنهما تعرضا للاختطاف من قبل كائنات فضائية وخضعا لفحص طبي. كانت هذه أول حالة "اختطاف فضائي" معروفة على نطاق واسع.
أبلغ العديد من الشهود في لافورلاند، تكساس، عن جسم مضيء تسبب في توقف محركات السيارات وإطفاء المصابيح الأمامية. كانت هذه إحدى أقدم حالات "التأثير الكهرومغناطيسي".
جمعت وكالة المخابرات المركزية (CIA) علماء لتشكيل لجنة روبرتسون، التي أوصت بـ "إزالة الغموض" عن ظاهرة UFO وتقليل اهتمام الجمهور بها، لمنع إغراق قنوات الاستخبارات بتقارير UFO الكثيرة.
ظهرت عدة أجسام طائرة مجهولة فوق واشنطن العاصمة، وتم تتبعها بواسطة عدة رادارات في نفس الوقت. أرسلت القوات الجوية طائرات مقاتلة على وجه السرعة للاعتراض، مما أثار ذعرًا وطنيًا.
أطلقت القوات الجوية الأمريكية "مشروع الكتاب الأزرق" (Project Blue Book)، ليصبح أطول مشروع حكومي أمريكي رسمي للتحقيق في UFO، واستمر حتى عام 1969.
أصدر "مشروع الضغينة" (Project Grudge) تقريره النهائي، الذي يميل إلى تفسير معظم مشاهدات UFO على أنها ظواهر تقليدية أو عوامل نفسية.
أنشأت القوات الجوية الأمريكية رسميًا "مشروع الإشارة" (Project Sign)، وهو أول مشروع حكومي أمريكي رسمي للتحقيق في UFO.
أصدر الفريق ناثان توينينغ، قائد قيادة التموين الجوي، مذكرة تؤكد أن ظاهرة "الأطباق الطائرة" حقيقية، واقترح إنشاء وكالة تحقيق متخصصة.
تم العثور على جسم متحطم بالقرب من روزويل، نيو مكسيكو. أصدرت القوات الجوية للجيش الأمريكي في البداية بيانًا باستعادة "طبق طائر"، ثم تراجعت عنه قائلة إنه بالون طقس. أصبحت هذه الحادثة القضية الأكثر إثارة للجدل في تاريخ UFO.
شاهد الطيار الأمريكي كينيث أرنولد تسعة أجسام طائرة سريعة على شكل صحون بالقرب من جبل رينييه في ولاية واشنطن، ومن هنا وُلد مصطلح "الأطباق الطائرة". كان هذا بداية عصر UFO الحديث.